ابن القيم:"هذا مروي عن صاحبين، وهما ابن عباس وأنس، وعن تابعيين، وهما أبو سلمى ومجاهد، وبكل حال فهي من المنشآت في الجنة، ليست مولودات بين الآباء والأمهات واللَّه أعلم. . . وإذا كانت هذه الخلقة الآدمية التي هي من أحسن الصور وأجملها، مادّتُها من تراب، وجاءت الصور من أحسن الصور، فما الظن بصورة مخلوقة من مادة الزعفران الذي هناك فاللَّه المستعان. . . وقد روى في مادة خلقهن صفة أخرى"(١).
وباقي الأوصاف منها ما صح ومنها ما لم يصح، وهي أمور غيبية اللَّه أعلم بحقيقتها.