وَقَالَ مَعْرُوْفٌ: وَدَّعَ رَجُلٌ البَيْتَ، فَقَالَ: اللَّهُم لَكَ الحَمْدُ عَدَدَ عَفْوِكَ عَن خَلْقِكَ، ثُمَّ حَجَّ مِنْ قَابِلٍ، فَقَالَهَا، فَسَمِعَ صَوْتًا: مَا أَحْصَيْنَاهَا مُنْذُ قُلْتَهَا عَامَ أَوَّل (١).
وقَالَ مَعْرُوْفٌ: قَالَ بَكْرُ بنُ خُنَيْسٍ (٢) مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَضْعَافَ مَا سَبَّحَكَ جَمِيْعَ خَلْقِكَ، فَقَدْ سَبَّحَ اللهَ تَسْبِيْحَ أَهْل السَّمَوَاتِ والأرْضِ (١).
وَقَالَ مَعْرُوفٌ: ثَلَاثٌ تَعْدَادُهُنَ شُكْرٌ، وتَرْكُهُنَّ كُفْرٌ: الحَمْدُ لله الَّذِي خَلَقَنِي، ولَمْ أَكُ شَيْئًا، والحَمْدُ للهِ الَّذي عَلَّمَنِي، ولَمْ أَعْلَمْ شَيْئًا، والحَمْدُ لله الَّذي رَزَقَنِي ولَمْ أَمْلِكْ شَيْئًا.
وَقَالَ أَسْوَدُ بنُ سَالِمٍ: حَدَّثَنَا مَعْرُوْفٌ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّه مَنْ لَعَنَ إِمَامًا حُرِمَ [عَدْلَهُ.
وَقَالَ مَعْرُوْفٌ: مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ المَغْرِبِ غُفِرَ لَهُ ذُنُوْبُ أَرْبَعِيْنَ سَنَةٍ] (١).
وَقَالَ مَعْرُوْفٌ: مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ حِيْنَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ: قَضَى اللهُ دَيْنَهُ، ومَنْ قَرَأَهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ أَغْنَاهُ اللهُ (١).
وقَالَ أَسْوَدُ بنُ سَالِمٍ: حدَّثَنِي مَعْرُوْفٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي الخَضِرُ.
(١) كُلُّهُ لا دليل عليه أيضًا من كتابٍ ولا سنة.(٢) في (ط): "حبيش" وسبق تصحيحه أول الترجمة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.