وهِشَامَ بنَ عُرْوَةَ، وسُلَيْمَانَ الأعْمَشَ في آخَرِيْنَ. رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ، ويَحْيَى بنُ آدَمَ، وقُتيبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، وإِمَامُنَا أَحْمَدُ. وَقَدْ رَوَى وَكِيْع عن إِمَامِنَا أَحُمَدُ -فِيْمَا ذَكَرَهُ الثِّقَاتُ- مِنْهُمْ أَبُو مُحَمَّد الخلَّالُ.
أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ الآبَنُوْسِيِّ، عَنْ الدَّارَقُطْنِيِّ، حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ المَرُّوْذِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الأعْيَنُ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيْمَ ابنُ شَمَّاسٍ يَقُوْلُ: سَألنَا وَكِيْعًا عن خَارِجَةَ بنِ مُصْعَبٍ (١) يُحَدِّثُنَا عَنْهُ؟ قَالَ: لَسْتُ أُحَدِّثُ عَنْهُ، نَهَانِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ أَنَّ أُحَدِّثَ عَنْهُ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ، حَدَّثنَا عَبْدُ اللهِ ابنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأعْيَنُ، حَدَّثنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ شَمَّاسٍ، قَالَ: سُئِلَ وَكِيْعُ، عَنْ حَدِيْثٍ لخَارِجَةَ؟ فَقَالَ: دَعُوْهُ، إِنَّ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ [نَهَانِي أَن أُحَدِّثَ] (٢) عَنْهُ.
= والجواهر المُضِيَّة (٢/ ٢٠٨) (طبعة الهند)، وتهذيب التَّهذيب (١١/ ١٢٣)، والنُّجوم الزَّاهرة (٢/ ١٥٣)، وطبقات الحفَّاظ (١٢٧)، وطبقات المفسرين (٢/ ٣٥٧)، ومفتاح السَّعادة (٢/ ١١٧)، وشذرات الذَّهب (١/ ٣٤٩).وأخباره ومناقبه كثير جدًّا، وذكره في المصادر حافلٌ، وهناك كتب كثيرة اهتمت بذكر أخباره ونوادره، وملحه، ورواياته، أغفلتُ ذِكْرَهَا بسبب ضيقِ المَقَامِ، وما ذكرتُ فيه كفايةٌ. وكان ﵀ أَعْوَرَ وَقَدْ عُرِفَ بذلك فأصبَحَ في لقبه، وترجم له الصَّفديُّ في كتابه الشُّعور بالعور (ص ٢٣٦).(١) هو خَارِجَةُ بنُ مُصْعَبٍ الخُراسَانِيُّ، أبو الحجَّاجِ، يُراجع: الجرح والتَّعديل (٣/ ٣٧٥).(٢) ساقط من (ط).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.