مَطَر (١)، قَالَ: حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) آدم، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن خَالِد بن يَزِيْد، عَنْ سَعِيْدٍ بن أَبي هِلالٍ، عَنْ زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عن أِبي سَعِيْدٍ الخُدْرِي (٣) قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقُول: "يَكْشِفُ رَبُّنَا ﵎ عَنْ سَاقِهِ، فَيسجُدَ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ ومُؤْمِنَةٍ، ويَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لَهُ في الدُّنْيَا رِيَاءً وسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ، فَيَعُوْدَ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا".
ثُمَّ قَالَ لِي: وتَقُوْلُ بحديثِ ابن عَبَّاسٍ عَن النَّبِيِّ ﷺ: "رَأَيْتُ رَبيِّ "؟ فَقُلْتُ لَهُ: رواهُ حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عن ابن عَبَّاسٍ (٤)، عن النَّبِيِّ ﷺ (٥).
فَقَالَ لِي: حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ ضَعِيْفٌ، فَقُلْتُ: مَنْ ضَعَّفَهُ؟ فَقَالَ لِي: يَحْيَى القَطَّانُ.
فَقُلْتُ لَهُ: هَذَا تَخَرُّصٌ عَلَى يَحْيَى، لَمْ يَقُلْ يَحْيَى هَذَا، وإلَّا فَمَنْ حَدَّثَكَ؟ فَلَمْ يَقُلْ مَنْ حَدَّثَهُ.
= أعلام النُّبلاء (١٥/ ٥٧٣)، والوافي بالوفيات (٢/ ٣٤٥)، وغاية النِّهاية (٢/ ١١٩)، والشَّذرات (٣/ ٨).(١) ساقط من (ط) موجودٌ في أصلها (أ).(٢) ساقط من (هـ).(٣) في (ط): "قال: حدَّثنا … ".(٤) في (ط): "﵄".(٥) بعدها في (هـ): "رأيت رَبِّي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.