أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ، فنُوْدِيَتْ عَائِشَةُ، فَجِيْءَ بِهِ، فوقَفَتْ بَيْنَ يَدَيَ اللهِ ﷿، فَقَالَ اللهُ ﷿ لَها: يا عَائِشَةُ مَا تَقُوْلِيْنَ في القُرْآنِ؟ فَقَالَتْ: كَلَامُكَ اللَّهُمَّ لَكَ، فَقَالَ اللهُ ﷿ لَهَا: مِنْ أَيْنَ لَكِ هَذَا؟ قَالَتْ: حَدَّثَنِي نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ، قَالَ: فَنُوْدِيَ بمُحَمَّدٍ ﷺ، فَجِيْءَ بِهِ، فَوَقَفَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ ﷿، فَقَالَ اللهُ ﷿ لَهُ: يا مُحَمَّدُ، مَا تَقُوْلُ في القُرْآنِ؟ فَقَالَ لَهُ: كَلَامُكَ اللَّهُمَّ لَكَ، فَقَالَ اللهُ لَهُ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: حَدَّثَنِي بِهِ جِبْرِيْلُ، فَنُوْدِيَ بجبرِيْلَ فَجِيْءَ بِه، حَتَّى وَقَفَ بينَ يَدَيِ اللهِ ﷿، فَقَالَ لَهُ: يا جِبْرِيْلُ، مَا تَقُوْلُ في القُرْآنِ؟ قَالَ: كَلَامُكَ اللَّهُمَّ لَكَ، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى لَهُ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ فَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنَا إِسْرَافِيْلُ، فَنُوْدِيَ بإِسْرَافِيْلُ، فَجِيْءَ بِه، حَتَّى وَقفَ بينَ يَدَي اللهِ ﷿، فَقَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ: يا إِسْرَافِيْلُ: ما تَقُولُ في القُرآنِ؟ فَقَالَ: كَلَامُكَ اللَّهُمَّ لَكَ، فَقَالَ اللهُ لَهُ: ومِنْ أَيْنَ لَكَ هذَا؟ قَالَ إِسْرَافِيْلُ: رَأَيْتُ ذلِكَ في اللَّوْحِ المَحْفُوظِ، فَجِئَ باللَّوْحِ، فَوَقَفَ بَيْنَ يَدَي اللهِ ﷿، فَقَالَ لَهُ: أَيُّهَا اللَّوْحُ، مَا تَقُوْلُ في القُرْآنِ؟ فَقَالَ: كَلَامُكَ اللَّهُمَّ لَكَ، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى لَهُ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ فَقَالَ اللَّوْحُ: كَذَا جَرَى القَلَمُ عَليَّ، فَأُتِيَ بالقَلَمِ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَي اللهِ ﷿، فَقَالَ اللهُ ﷿ لَهُ: يَا قَلَمُ مَا تَقُوْلُ في القُرآنِ؟ فَقَالَ القَلَمُ: كَلَامُكَ اللَّهُمَّ لَكَ، فَقَالَ اللهُ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ فَقَالَ القَلَمُ: أَنْتَ نَطَقْتَ وَأَنَا جَرَيْتُ، فَقَالَ اللهُ ﷿: صَدَقَ القَلَمُ، صَدَقَ اللَّوْحُ، صَدَقَ إِسْرَافِيْلُ، صَدَقَ جِبْرِيْلُ، صَدَقَ مُحَمَّدٌ، صَدَقَتْ عَائِشَةُ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.