إذن فالحديث أعل بالوقف كما مر، فقد خالفه جمع من الرواة فرووه موقوفًا على ابن عباس.
فأخرجه: سفيان الثوري في " تفسيره "(٢٠٤)(١)، ومن طريقه عبد الرزاق (١٦٤٥٦).
وأخرجه: سعيد بن منصور (٣٤٢)(٢) وفي " جزء التفسير "، له (٢٥٨) عن هشيم بن بشير (٣).
وأخرجه: سعيد بن منصور (٣٤٣) وفي " جزء التفسير "، له (٢٥٩) عن خالد بن عبد الله الطحان (٤).
وأخرجه: سعيد بن منصور (٣٤٤) وفي جزء " التفسير "، له (٢٦٠) عن سفيان بن عيينة.
وأخرجه: ابن أبي شيبة (٣١٤٥٤) عن عبد الله بن إدريس (٥).
وأخرجه: ابن أبي شيبة (٣١٤٥٧) عن أبي خالد الأحمر (٦).
وأخرجه: النَّسائيُ في " الكبرى "(١١٠٩٢) ط. العلمية و (١١٠٢٦) ط. الرسالة وفي " التفسير "، له (١١٢) من طريق عليِ بن مسهر (٧).
(١) في المطبوع من تفسير الثوري: "عن أبي داود" وهذا خطأ، والصواب: عن داود وهو ابن أبي هند كما هو عند عبد الرزاق (١٦٤٥٦) من طريق الثوريِ، ومن العجائب أنَّ ناشر كتاب "تفسير سفيان الثوريِ " قال في الحاشية معلقًا: "كذا بالأصل، وفي الطبري وابن كثير: "داود بن أبي هند". وسيأتي في سورة المائدة. وأبو داود هو: نفيع بن الحارِث الأعمى الكوفي: متروك … " إلى آخر كلامه، فقد استند الناشر إلى ما موجود في أصله، وذهب إلى أبعد من ذلك معتبرًا أنَّ أبا داود المذكور هو: نفيع بن الحارِث. وهذا أعجب ما رأيت من هذا الناشر في هذا الكتاب! (٢) في رواية سعيد هذه سقط منها: "ابن عباس". (٣) وهو: "ثقةٌ ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي" " التقريب " (٧٣١٢). (٤) وهو: "ثقةٌ ثبت" " التقريب " (١٦٤٧). (٥) وهو: "ثقةٌ، فقيه عابد" " التقريب " (٣٢٠٧). (٦) وهو: "صدوق يخطئ" " التقريب " (٢٥٤٧). (٧) وهو: "ثقةٌ، له غرائب" " التقريب " (٤٨٠٠).