أخرجه: النسائي في " الكبرى "(٢٧٦٨) ط. العلمية و (٢٧٨١) ط. الرسالة، والطبراني في" الكبير "(١١٩١) وفي " مسند الشاميين "، له (١٨٧٥) من طريق الزبيدي، عن الفضيل بن فضالة، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن أبيه، به.
زاد في رواية الطبراني:«قال عبد الله بن بسر: فإن شككتم فاسألوا أختي، فمشى إليها خالد بن معدان فسألها عما قال عبد الله فحدثته بذلك». وهذا فيه الفضيل بن فضالة تقدم الكلام عليه، وأنه ممن لا يحتمل تفرده، كما أنَّ ورود هذا الحديث من طريقه على وجهين يدل على عدم حفظه له واضطرابه فيه.
وروي عن عبد الله بن بسر، عن أخته الصماء، عن عائشة ﵂.
أخرجه: النسائي في " الكبرى "(٢٧٧١) ط. العلمية و (٢٧٨٤) ط. الرسالة من طريق داود بن عبيد الله، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن أخته الصماء، عن عائشة، به.
وهذا فيه داود بن عبيد الله، وهو:«مجهول»(١).
وروي عن عبد الله بن بسر موقوفاً، ومتنه فيه مخالفة للحديث.
فقد أخرج النسائي في " الكبرى "(٢٧٧٢) ط. العلمية و (٢٧٨٥) ط الرسالة، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد، عن إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا معاوية بن يحيى أبو مطيع، قال: حدثني أرطاة، قال: سمعت أبا عامر، قال: سمعت ثوبان مولى رسول الله ﷺ وسُئل عن صيام يوم السبت، قال: سلوا عبد الله بن بسر، قال: فسُئل فقال: صيام يوم السبت لا لك ولا عليك.
وهذا الإسناد ظاهره الجودة؛ إذ لا مطعن فيه من حيث الظاهر، وسيأتي كلام الحافظ عنه.