للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١/ ٤٢٥، والضياء في " المختارة " ١١/ ٤٠١ (٤٢٣) من طريق زمعة ابن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ، قال: «استعينوا بطعام السحر على صيام النهار، وبقيلولة النهار على قيام الليل».

وأخرجه: الطبراني في " الكبير" (١١٦٢٥) من طريق زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله : «استعينوا بقائلة النهار على قيام الليل، وبأكل السحر على صيام النهار».

غير أنَّ الشاهد لا يصح لضعف زمعة، قال ابن خزيمة: «باب الأمر بالاستعانة على الصوم بالسحور إن جاز الاحتجاج بخبر زمعة بن صالح، فإنَّ في القلب منه لسوء حفظه»، وقال الحاكم: «زمعة بن صالح وسلمة بن وهرام ليسا بالمتروكين اللذين لا يحتج بهما، لكن الشيخين لم يخرجاه عنهما، وهذا من غرر الحديث في هذا الباب»، ولخص الحافظ القول فيه في " التقريب " (٢٠٣٥) فقال: «ضعيف».

وهناك شواهد صحيحة، لكنها فعلية لا قولية منها، ما أخرجه البخاري ٢/ ١٧ (٩٣٩) من حديث سهل بن سعد الساعدي: «ما كنا نَقِيلُ ولا نتغدى إلا بعد الجمعة».

ومنها ما أخرجه البخاري أيضاً ٢/ ١٧ (٩٤٠) من حديث أنس: «كُنَّا نُبكرُ إلى الجمعة ثم نقيلُ».

وقد ينفرد من في ضبطه شيء بحديث صحيح، فيستنكر من حديثه، ويصح المتن من حديث غيره، مثاله: روى سويد بن سعيد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبيِّ ، قال: «الحَسَنُ والحُسَينُ سَيّدا شَبابِ أَهلِ الجنَّةِ».

أخرجه: الطبراني في " الكبير " (٢٦١٥)، والخطيب في " تاريخ بغداد " ٩/ ٢٣١ وفي ط. الغرب ١٠/ ٣٢٠، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ١٤/ ١٤٦ و ٢٤/ ٣١٩ من طريق سويد بن سعيد، بهذا الإسناد.

<<  <  ج: ص:  >  >>