لقد بذل الجذامي جهدًا كبيرًا في استقصاء جميع أبواب الكتاب والعناية بالألفاظ اللغوية الواردة فيه، وهي ثروة لغوية يمكن أن تؤلف معجمًا لغويًا قيمًا نادر الوجود. ومن خلال ما سبق يظهر أن الجذامي وافق المؤلِّف في معظم ما شرحه فلم يعارضه في شيء مما ذكره، ولكنه تعرض له بالنقد في مواضع كثيرة فراح يذكر أخطاءه التي وقع فيها، وينبه على ما غفل عن ذكره، أو إدخاله ضمن الباب وهو ليس منه، أو نسبة ما لم ينسبه من الأبيات الشعرية وغيرها ..
وسأحاول أن أذكر هذه المواضع وأبيّن وجهة نظر كل من المؤلِّف والشارح وهي كالتالي: