مُبِينٍ}، يعني بيِّنة عَلَى عُذْره، والمَعْنى العامُّ للسلطانِ: السُّلْطةُ الَّتِي يَتَمَكَّنُ بها صاحِبُها مِنَ الوُصُولِ إِلَى غَرَضِهِ، سواء كَانَ ذلكَ دفاعًا عن نفسِه أو إثباتاً لأمرٍ.
وقوله: {مُبِينٍ} فَسَّرَهَا المُفَسِّر بِبَيِّن، وَعَلَى قولِ المُفَسِّر لا تَصِحُّ بمعنى مُظْهِر، يعني لا تصح مُتَعَدِّيَة عَلَى رأيِ المُفَسِّر؛ لِأَنَّهُ رَحِمَهُ اللهُ فَسَّرَهَا بأنها لازِمة، والصَّواب أَنَّهَا تَصِحُّ أيضًا مُتَعَدِّيَة، يَعْنِي: بسلطانٍ مُظْهِرٍ لِعُذْرِهِ، ونحن إذا فَسَّرْنَاها بهَذَا نكون أخذنا بالتفسير الَّذِي فَسَّرَهَا به المُفَسِّر وزيادة.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.