= (٦١٣٨) كلهم من طريق إبراهيم بن الحجاج عن حماد به. قال ابن أبي حاتم في العلل ٣/ ١٥٤: وسألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، قال: لم يقسم الرفق لأهل بيت إلا نفعهم، ولم يعزل عنهم إلا ضرهم. فقال: هذا خطأ قال أبو زرعة: أخطأ فيه معمر. قال أبي: إنما هو رواه أبو معاوية الضرير، وعبدة، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أبي طوالة، عن عائشة، مرسلا، وأم حبيبة، عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-. قال أبي: ورواه حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن معمر، عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- في الرفق: هذا الحديث. قال أبي: فأدخل قوم لا يفهمون علة هذا الحديث في مسند الوحدان، وقالوا: ما أسند عبيد الله بن معمر، عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: هذا وهم أيضا، إنما أراد حماد: هشام، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، ولم يضبط، وغلط فيه معمر وحماد، والحديث حديث أبي معاوية، أبدى عورة حديثهم. حديث عائشة الذي ذكره أبو حاتم رواه هناد في الزهد (٢/ ٦٥٤) رقم (١٤٣٥) والبيهقي في الشعب ٨/ ٤٩٧ رقم (٦١٣٩) من طريق أبي معاوية عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن عائشة رضي الله عنها أو عن أم حبيبة. وفيه انقطاع بين عبد الله بن عبد الرحمن وبين عائشة أو أم حبيبة.