أحمد الوراق (١) أخبرنا يزيد بن رفاعة (٢) حدثنا أبو الحسين محمَّد بن علي بن حبيش الناقد (٣) حدثنا يوسف بن موسى بن عبيد الله المروروذي (٤) حدثنا أحمد بن صالح (٥) حدثنا حرمي بن عُمارة (٦) حدثنا شعبة عن قتادة (٧) عن أنس رفعه: "ما أعطيَتُ فضيلةً إلَّا وقد أعطيتَ (٨) شطرًا منها حتى الشّهادة فإني أُعطاها بسمِّ أكلة خيبر وتؤتَاها بسمّ أفعى ليلة الغار"(٩).
قلتُ: الظاهر أنَّه الصواب: "أبو إسحاق المراغي" بالميم، والراء، بعدها غين معجمة، كما في الأحاديث المتقدمة (٩٧٢، ٩٩٥، ١٨٤٩، ١٩٩٣)؛ وهو: إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن محمَّد، أبو إسحاق المراغي، ثمَّ الرازي، المعروف بالبيّع. (١) لم أميزه. (٢) لم أميزه. (٣) تقدم. (٤) يوسف بن موسى بن راشد القطان أبو يعقوب الكوفي نزيل الري ثمَّ بغداد صدوق من العاشرة. انظر: التقريب (٧٨٨٧) (٥) أحمد بن صالح المصري أبو جعفر بن الطبري. (٦) حرمي بن عمارة بن أبي حفصة ثابت بنون وموحدة ثمَّ مثناة وقيل كالجادة العتكي البصري أبو روح صدوق يهم من التاسعة. انظر: التقريب (١١٧٨) (٧) تقدَّم (٨) يعني أبا بكر. (٩) ضعيف فيه جماعة لم أقف عليهم.