مثال آخر قال تعالى ﴿ .... لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (٣٦) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى ....................... ﴾ (١) فهنا سبقت بالترجى.
والعرض مثل: (ألَا تأتى فأكرمَك).
والفرق بين العرض والتحضيض: أن العرض يكون برفق، وأما التحضيض: يكون فيه شدة وإزعاج.
قال الشاعر:
يا بنَ الكرامِ ألا تدنو فتبصرَ ما … قد حدثوك فما راءٍ كمن سمعا
٣ - واو المعية ومعناها المصاحبة: أى يكون ما قبلها مصاحبًا لما بعدها.
وشرطها كشرط فاء السببية: أن تسبق بنفى محض أو طلب بالفعل.
(١) سورة غافر الآية ٣٦ - ٣٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.