= وكان أحمد بن حنبل يكاتبه، وكان إسماعيل الشالنجي ينتحل مذهب الرأي، ثم هداه الله تعالى، وكتب الحديث ورأى الحق في اتباع سنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم رد عليهم في كتاب " البيان". وكان من أصحاب محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة رحمهما الله، يحكي كل مسألة عنه، ثم يرد عليه، وحكي عنه أنه قال: كنت أربعين سنة على الضلالة، فهداني اللَّه عز وجل، فأي رجال فاتتني! قال أحمد بن حنبل: سمعت إسماعيل بن سعيد الكسائي لما ذكره: رحم الله أبا إسحاق كان من الإسلام بمكان، كان من أهل العلم والفضل، سمع سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن يونس، وجرير بن عبد الحميد الضبي، وعباد بن العوام، وأبا معاوية الضرير. وجماعة. روى عنه الضحاك بن الحسين الأزدي، والحسين بن علي الأيلي، وأبو عوانة بن المعلى بن منصور، وأحمد بن العباس العدوي، وأبراهيم بن يعقوب الجوزجاني. قيل: إنه مات سنة ثلاثين ومائتين بإستراباذ، وقيل: إنه مات بدهستان في شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين ومائتين. ووقع في الأصل: الشاكنجي. ١ أخرجه ابن ماجة في "سننه " "١/٢٧٤": كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب القراءة حلف الإمام، حديث "٨٣٩"، من طريق أبي سفيان السعدي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، فذكره بهذا اللفظ. قال البوصيري في "الزوائد": وفي إسناده أبو سفيان السعدي قال ابن عبد البر: أجمعوا على ضعفه، لكن تابع أبا سفيان قتادة، كما رواه ابن حبان في صحيحه. ٢ أخرجه أبو داود "١/٢١٦": كتاب الصلاة: باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب، حديث "٨١٨"، من طريق همام عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد، فذكره. ٣ تقدم تخريجه. ٤ جزء من حديث: "كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ من الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين ... " الحديث. أخرجه البخاري "٣/٤٨٩- فتح الباري": كتاب الأذان: باب القراءة في الظهر، حديث "٧٥٩"، وأبو داود "١/٢١٢": كتاب الصلاة: باب ما جاء في القراءة في الظهر، حديث "٧٩٨"، وابن ماجة "١/٢٧١": كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب الجهر بالآية أحياناً في صلاة الظهر والعصر، حديث "٨٢٩"، والنسائي "٢/١٦٤، ١٦٥": كتاب الافتتاح: باب إسماع الإمام الآية في الظهر، حديث "٩٧٥"، وأخرجه أحمد "٥/٢٩٥، ٣٠١" وابن خزيمة "١/٢٥٣، ٢٥٤"، حديث "٥٠٣"، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه، فذكره. ٥ تقدم تخريجه في أول الباب.