= ولم أقف على رواية لأبي هريرة بهذا اللفظ لا عند الحاكم ولا غيره. والمشهور أن هذا الحديث بهذا اللفظ عن الحسن بن علي- رضي الله عنهما- قال البزار كما في "نصب الراية" "٢/١٢٥": هذا حديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا الحسن بن علي ا. هـ. ١ عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري أبو عباد، روى عن أبيه، وجده، وروى عنه الثوري. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ليس بثقة. وقال الفلاسي: منكر الحديث، متروك. وقال يحيى بن سعيد: استبان لي كذبه في مجلس. وقال الدارقطني: متروك ذاهب. وقال أحمد مرة: ليس بذاك، ومرة قال: متروك. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، لا يوقف منه على شيء. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال البخاري: تركوه. وقال النسائي: ليس بثقة، تركه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال أبو أحمد بن عدي: وعامة ما يرويه الضعف عليه بين. ينظر ترجمته: تهذيب التهذيب "١٥/٣١- ٣٥"، ترجمة "٥ ٣٣٠"، وتهذيب التهذيب "٥/٢٣٧"، ترجمة "٤١٢"، والتقريب "١/٤١٩"، ترجمة "٣٤٤"، وتاريخ البخاري الكبير "٥/٠٥ ١": والصغير"٢/١٠٥"، والجرح والتعديل "٥/٧١"، ترجمة "٣٣٦"، أبو زرعة الرازي ترجمة "٦٢٩"، المعرفة ليعقوب "٣/٤١"، وضعفاء الدارقطني ت "٣١٠"، المغني ت "٣١٩٤"، ميزان الاعتدال "٤/١٠٨،١٠٩- بتحقيقنا"، ترجمة "٤٣٥٨". ٢ أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" "٨/١٧٥، ١٧٦"، حديث "٧٣٥٦"، وهو في مجمع البحرين برقم "٨٦١"، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد "٢/١٤١": كتاب الصلاة: باب القنوت، وعزاه للطبراني في "الأوسط"، وقال: لم يروه عن علقمة إلا أبو حفص عمر، قال: ولم أجد من ترجمه. تنبيه: أبو حفص عمر: هو عمر بن عبد الرحمن بن قيس الكوفي، أبو حفص الآثار، نزيل بغداد. قال أبو داود عن أحمد بن حنبل: ما كان به بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: ثقة. قال الحافظ في التقريب: صدوق، وكان يحفظ، وقد عمي، من صغار الثامنة، وروى له البخاري في "أفعال العباد" وأبو داود والنسائي وابن ماجة. ينظر: تقريب التهذيب "٢/٥٩"، ترجمة "٤٧٣"، وتهذيب الكمال "٢١/٣٢٦- ٤٢٩" ت "٤٢٧٤"، وتاريخ بغداد "١١/١٩١، ١٩٢"، ترجمة "٥٩٠٠"، وطبقات ابن سعد "٧/٣٢٩"، وتاريخ البخاري ت "٢٠٧٧"، والمعرفة والتاريخ "٣/٨٢"، والجرح والتعديل ت "٦٦١".