ومن أمثالهم في هذا المعنى:" عود يقلّح " و " عود يعلّم العنج " والمذكّي من الدوابّ الذي أتى عليه سنة بعد القروح، وأجرى مذك في النصب مجراه في الرفع، وهذا في الضرورات أشدّ من قول الآخر:
كأنّ أيديهن بالقاع القرق
فهذا إنما أسكن فتحة الياء خاصّة وهو كثير. وأما قوله: ومن يطيق مذكّ فإنه لما أسكن التقى الساكنان فحذف الياء المفتوحة المنوّنة جملة ثم نوّن الكاف، ومثله أنشد " هـ ابن " السيرافي.