المصعب: الذي قد أصعب للضراب، فلا يركب ولا يمتهن استيفاء لطرقه. وقوله: كان قسيهم قرون صوار يقول: انصرفوا مغلوبين مائلة قسيهم كأنها قرون صوار مصروع.
وأنشد أبو علي للحطيئة في ذلك:
أم من لخصم مضجعين قسيهم ... ميل خدودهم عظام المفخر
ع هذا الأبيات يرثى بها علقمة بن هوذة بن علي، وبعد البيت:
إن الرزية لا أبالك هالك ... بين الدماخ وبين داره خنزر
تلك الرزية لا رزية مثلها ... فأقنى حياءك لا أبالك وأصبري
وفي هذا المعنى المذكور يقول الآخر:
إذا اجتمع الناس يوم الفخار ... أطلت إلى الأرض ميل العصا
وأنشد أبو علي:
ألآن لما أبيض مسربتي ... وعضضت من نابي على جذم
ع هو للحارث بن وعلة الذهلي، وقد تقدم ذكره، وبعده:
ترجو الأعادي أن أسالمها ... جهلاً توهم صاحب الحلم
وأنشد أبو علي لطريح الثقفي في خبر ذكره:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.