فردت سلاما كارهاً ثم أعرضت ... كما أنحازت الأفعى مخافة ضارب
الطرمساء والطلمساء جميعا: الظلمة. والحيزبون: العجوز القليلة الخير.
وأنشد أبو علي للراعي:
أخليد! إن أباك ضاف وساده ... همان باتا جنبة ودخيلا
ع وقبله:
لما رأت أرقى وطول تقلبي ... ذات العشاء وليلى الموصولا
قالت خليدة ما عراك؟ ولم يكن ... بعد الرقاد عن الشؤون سؤولا
أخليد إن أباك.
خليدة: ابنته. وقوله وليلى الموصول: يريد الطويل، كأنه زيد فيه فوصل بمثله، ويحسن أن يكون معطوفا على المفعول ومعطوفا على الظرف.
وأنشد أبو علي:
رخو الحبال مائل الحقائب ... ركابه في القوم كالجنائب
وأنشد أبو علي بيتا لأرطاة بن سهية قد تقدم موصولا ومضى خبره.
وأنشد أبو علي لامرىء القيس:
لها جنب خلفها مسبطر
ع وقبله. قال يصف الفرس:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.