رِوَايَةٌ مطولةٌ:
• وَفِي رِوَايَةٍ، بِلَفْظ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَجَعَ مِنَ المَسْجِدِ صَلَّى مَا قَضَى اللهُ لَهُ، ثُمَّ مَالَ إِلَى فِرَاشِهِ [وَإِلَى أَهْلِهِ]، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَاهَا، ثُمَّ نَامَ كَهَيْئَتِهِ، وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً، فَإِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ -وَلَمْ يَقُلِ: الأَذَانُ- وَثَبَ -وَلَمْ يَقُلْ: قَامَ-، فَإِذَا كَانَ جُنُبًا أَفَاضَ عَلَيْهِ -وَلَمْ يَقُلِ: اغْتَسَلَ-، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ جُنُبًا تَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ)).
[الحكم]: معلولٌ.
[التخريج]:
[ناسخ ٦٦٨ (واللفظ له) / طح (١/ ١٢٥) (والزيادة له) / حاكم (معرفة ص ١٢٥) / محلى (٢/ ٢٢١)].
[التحقيق]: انظر تفصيل الكلام عليه عَقِبَ الروايات الآتية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.