بقليل".
وأمَّا عُتْبةُ؛ فسبق أنه مختلَفٌ فيه؛ فوثَّقَهُ جماعةٌ، منهم: أبو زُرْعةَ الدِّمَشْقيُّ، وابنُ مَعِين -في رواية-، وابنُ حِبَّانَ، والطَّبَرانيُّ، وغيرُهم. وقال أبو حاتم: "صالحُ الحديثِ"، وبنحوه قال دُحَيمٌ. وليَّنَه أحمدُ، وضَعَّفَهُ النَّسائيُّ وابنُ مَعِين -في رواية- وغيرُهما، وفي (التقريب ٤٤٢٧): "صدوقٌ، يُخطئُ كثيرًا".
ولعلَّ أرجحَ الأقوالِ فيه قولُ ابنِ عَدِيٍّ: "أرجو أنه لا بأسَ به"؛ فهو حسَنُ الحديثِ -إن شاء الله- ما لم يخالِفْ.
والحديثُ حَسَّنَهُ الألبانيُّ في (التعليقات الحِسان ٥٥٥٠)، وَصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ في (صحيحه).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.