رِوَايَة: فِي تَوْرٍ، وَيَقُولُ: أَبْقِي لِي:
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ رضي الله عنها: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي تَوْرِ مِنْ شَبَهٍ [تَخْتَلِفُ فِيهِ أَيْدِينَا] ١ [يُبَادِرُنِي مُبَادَرَةً] ٢ [فَيَقُولُ: أَبْقِي لِي، أَبْقِي لِي] ٣)).
[الحكم]: ضعيفٌ بهذا اللفظِ. وضَعَّفَهُ: النَّوَويُّ، والمُنْذِريُّ، وابنُ دقيقِ العيدِ، ومُغْلَطاي، وابنُ المُلَقِّنِ، وبدرُ الدينِ العَيْنيُّ.
[اللغة]:
التَّوْرُ: إناءٌ صغيرٌ يُشرَبُ فيه، ويُتوضَّأُ منه، وهو إناءٌ مِن صُفْرٍ (نُحاسٍ) أو حجارةٍ. (لسان العرب ٤/ ٩٦)، و (تاج العروس ١/ ٢٥٦٠).
الشَّبَهُ والشِّبْهُ: ضَرْبٌ مِنَ النُّحَاسِ، يُقَالُ: كُوزٌ شَبَهٌ وَشِبْهٌ بِمَعْنًى (مختار الصحاح ص ١٣٨).
[التخريج]:
[د ٩٧، ٩٨ (واللفظ له) / ك ٦١١/ طص ٥٩٣ (والزيادة الثالثة له) / هق ١٢٥ (والزيادة الثانية له) / عد (٣/ ٥٥٤) (والزيادة الأولى له) / ..... ].
سبقَ تخريجُ هذه الرواية وتحقيقُها في: (باب الوُضوء من آنيةِ النُّحاسِ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.