روايةُ: ((وَأَنْ يَسْتَنَّ، وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا)):
• وفي روايةٍ: قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَأَنْ يَسْتَنَّ، وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَ)).
• وفي روايةٍ، قَالَ: ((غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَسِوَاكٌ، وَيَمَسُّ مِنَ الطِّيبِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ (وَلَوْ مِنْ طِيبِ المَرْأَةِ))).
[الحكم]: متفق عليه (خ، م).
[اللغة]:
قوله: ((وَأَنْ يَسْتَنَّ)): أي: يدلك أسنانه بالسواك. (الفتح ٢/ ٣٦٤).
[التخريج]: [خ ٨٨٠ (واللفظُ لَهُ) / م ٨٤٦ (والروايةُ لَهُ) / د ٣٤٤/ ..... ].
سبقَ تخريجُ هذه الرواية في: (باب الِاسْتِيَاكِ يَوْمَ الجُمُعَةِ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.