رِوَايَةُ وَضَعْتُ أَحْجَارًا فَأسْخَنْتُ بِهَا مَاءً فَاغْتَسَلْتُ
• وَفِي رِوَايَةٍ عنِ الأَسْلَعِ بنِ شَرِيكٍ، أنَّه قَالَ: ((كُنْتُ أُرَحِّلُ نَاقَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، وَأَرَادَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الرِّحْلَةَ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَرْحَلَ نَاقَتَهُ وَأَنَا جُنُبٌ، وَخَشِيتُ أَنْ أَغْتَسِلَ بِالمَاءِ البَارِدِ فَأَمُوتَ أَوْ أَمْرَضَ، فَأَمَرْتُ رجلًا مِنَ الأَنْصَارِ فَرَحَّلَهَا، وَوَضَعْتُ أَحْجَارًا فَأسْخَنْتُ بِهَا مَاءً فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ لَحِقْتُ بَرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ، فَقَالَ: ((يَا أَسْلَعُ، مَا لِي أَرَى رِحْلَتَكَ (رَاحِلَتَكَ) تَغَيَّرَتْ (تَضْطَرِبُ)؟!)). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرْحِّلْهَا، رَحَلَهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ. قَالَ: ((وَلِمَ؟)). فَقُلْتُ: إِنِّي أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، فَخَشِيتُ القُرَّ عَلَى نَفْسِي، فَأَمَرْتُهُ أَنْ يَرْحَلَهَا، وَوَضَعْتُ أَحْجَارًا فَأَسْخَنْتُ مَاءً وَاغْتَسَلْتُ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} إِلَى {إِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا})).
[الحكم]: منكرٌ، وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا، واستغربه: ابنُ عبدِ الهادِي، وضَعَّفَهُ: الذهبيُّ، والهيثميُّ، وابنُ الملقنِ، وابنُ حَجرٍ، وبدرُ الدينِ العينيُّ.
[اللغة]:
((القُرُّ)): -بالضم-: البردُ عامة، أو يُخَصُّ القُر بالشتاءِ، والبردُ في الشتاء والصيف. (تاج العروس ١٣/ ٣٨٧).
[التخريج]:
[طب (١/ ٢٩٩/ ٨٧٧) (واللفظ له) / صمند (١/ ٢٠٣ - ٢٠٤) / صحا ١٠٩٤/ هق ١٠ (والروايتان له) / ضيا (٤/ ٢١٥ - ٢١٧/ ١٤٣٠، ١٤٣١) / ضيا (سنن ١/ ١٠ - ١١) / مردويه (كثير ٢/ ٣٢٢) / حسن (إمام
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.