رِوَايَةُ: فتصيبنا الجنابة
• وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّ رِجَالًا أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: إِنَّا أُنَاسٌ نَكُونُ بِالرِّمْلِ فَتُصِيبُنَا الجَنَابَةُ -وَفِينَا الحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ- وَلَا نَجِدُ المَاءَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ أَوْ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ((عَلَيْكُمْ بِالأَرْضِ)).
[الحكم]: ضعيفٌ.
[التخريج]: [عل ٥٨٧٠/ خلع ٤٠٩].
[التحقيق]:
انظره عقب الرواية الآتية.
رِوَايَةُ: عليكم بالصعيد
• وَفِي رِوَايَةٍ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَكُونُ فِي الرِّمَالِ [أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ أَوْ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ]، وَيَكُونُ فِينَا الحَيْضُ وَالجَنَابَةُ وَالنِّفَاسِ؟ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالصَّعِيدِ)).
[التخريج]: [طس ٦٣٣٦ (واللفظ له) / هق ١٥٠١ (والزيادة له)].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.