رِوَايَةُ ((وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ)):
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ مُعَاذَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: مَا بَالُ الْحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ، وَلَا تَقْضِي الصَّلَاةَ؟! فَقَالَتْ: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ قُلْتُ: لَسْتُ بِحَرُورِيَّةٍ، وَلَكِنِّي أَسْأَلُ. قَالَتْ: ((كَانَ يُصِيبُنَا ذَلِكَ، فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ، وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ)).
[الحكم]: صحيح (م).
[التخريج]:
[م (٣٣٥/ ٦٩) "واللفظ له" / د ٢٦٣ / ن ٢٣٣٧ / كن ٢٨٣٤ / حم ٢٥٩٥١/ عب ١٢٨٨، ١٢٨٩/ سرج ٤٤٤/ عه ٩٩٠، ٩٩١، ٣١١٣/ حق ١٣٨٦، ١٣٨٥/ ص (كبير ٢٣/ ٢٧٦) / منذ ٧٧٨، ٢٣١٤/ مسن ٧٥٨/ هق ١٤٩٠، ٨١٩٢/ هقغ ١٣٦٨/ هقع ٢١٦١، ٢١٦٠].
[السند]:
قال مسلم: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عاصم، عن معاذة، قالت: سألت عائشة.
ووقع في بعض الروايات عن معاذة: (أن امرأة سألت)، كما سبق بيانه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.