فهذا الحديث بهذا الإسناد منكر، وإن كان معناه يصح من حديث أبي هريرة كما سبق، والله أعلم.
وقد توبع النعمان ممن لا يُعتد بمتابعته كما في الرواية التالية.
رِوَايَةٌ مُطَوَّلَةٌ:
• وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: ((كُنْتُ أَضَعُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخُمْرَةَ فِي المَسْجِدِ وَأَنَا حَائِضٌ، وَأَضَعُ الإِنَاءَ، وَآخُذُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَاءَ مِنَ الجَرِّ، فَيَمَسُّ أَطْرَافَ أَنَامِلِي وَأَنَا حَائِضٌ، فَقَالَ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ ذَلِكَ؟! فَقَالَتْ: ((كَأَنَّمَا حَيْضَةُ المَرْأَةِ فِي كَفِّهَا!!)).
[الحكم]: إسناده ضعيف جدًّا بهذا السياق.
[التخريج]:
[مخلدي (ق ٢٢٦ ب)].
[السند]:
قال الحسن المخلدي: أخبرنا أبو بكر الإسفراييني، ثنا محمد بن غالب، ثنا يحيى بن زياد، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة به.
وأبو بكر الإسفراييني هو الحافظ الرحال عبد الله بن محمد بن مسلم.
ومحمد بن غالب هو الأنطاكي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.