رَوَايَةُ ((أَعِلَّةً وَبُخْلًا؟)):
• وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فَوَجَدَ الْقُرَّ، فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، أَرْخِي عَلَيَّ مِرْطَكِ))، قَالَتْ: إِنَّي حَائِضٌ. قَالَ: (([أَ] عِلَّةً وَبُخْلًا؟ إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدَيْكِ (لَيْسَتْ فِي ثَوْبِكِ))).
[الحكم]: ضعيف بهذه السياقة، وقال أبو نعيم: ((غريب))، وقال الألباني: ((منكر)).
[اللغة]:
القُرُّ: شِدة البَرْد وقُوَّته. (النهاية ٣/ ٩).
[التخريج]:
[عل ٤٤٨٥ "واللفظ له" / حل (٤/ ٢٣٩) "والرواية له" / ثش ٢٤٠ "والزيادة له، وعنده الرواية"].
[السند]:
رواه أبو يعلى - وعنه أبو الشيخ في (الأمثال) - قال: حدثنا إبراهيم [السامي]، حدثنا حماد [بن سلمة]، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، به.
ورواه أبو نعيم في (الحلية): من طريق إسماعيل بن عبد الله -وهو سمويه الحافظ-، قال: ثنا حجاج بن منهال، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، به.
فمداره عندهم على حماد بن سلمة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.