أُمُّ يونسَ بنتُ شَدَّادٍ، قالتْ: حدَّثتني حَمَاتِي أُمُّ جَحْدَرٍ العَامِرِيَّةُ أنها سَأَلَتْ عَائِشَةَ ... الحديث.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه علتان:
الأولى: أم يونس بنت شداد؛ مجهولة، قال الذهبي: ((لَا تُعْرَفُ)) (الميزان ٧/ ٤٧٩)، وقال ابنُ حَجَرٍ: ((لا يُعْرَفُ حالُها)) (التقريب ٨٧٨٢).
الثانية: أم جحدر العامرية؛ مجهولة أيضًا، قال الذهبي: ((لَا تُعْرَفُ)) (الميزان ٧/ ٤٧٦)، وقال الحافظ: ((لا يُعْرَفُ حالُها)) (التقريب ٨٧٠٩).
قال صاحبُ (عونِ المعبودِ ٢/ ٣٧): ((الحديثُ تفرَّدَ به المؤلفُ وهو ضعيفٌ، وقال المنذريُّ: هو غريب (١))) اهـ.
وضعَّفه الألبانيُّ في (ضعيف أبي داود ١/ ١٤٦).
(١) ولم نقفْ على قولِ المنذريِّ هذا في المطبوع من (مختصر سنن أبي داود ١/ ٢٢٨ - ٢٢٩)، فلعلَّه سقطَ من المطبوعِ، أو في كتاب آخر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.