٥٠٨ - حَدِيثُ ابْنُ عَبَّاسٍ:
◼ وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قُلتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: الْفِرَاءُ تُصْنَعُ مِنْ جُلُودِ الْمَيْتَة؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ((ذَكَاةُ كُلِّ مَسْكٍ دِبَاغُهُ))، [فَقُلتُ لَهُ: إِنَّا نُسَافرُ مَعَ هَذِهِ الْأَعَاجِمِ وَمَعَهُمْ قُدُورٌ يَطبُخُونَ فِيهَا الْمَيْتَةَ، وَلَحْمَ الخَنَازِيرِ، فَقَالَ: ((مَا كَانَ مِنْ فَخَّارٍ فَاغْلُوا فِيهَا الْمَاءَ ثُمَّ اغْسِلُوهَا، وَمَا كَانَ مِنَ النُّحَاسِ، فَاغْسِلُوهُ، فَالْمَاءُ طَهُورٌ لكُلِّ شَيءٍ))].
[الحكم]: ضعيف جدًّا بهذا السياق، وضعفه الحافظ عبد الغني بن سعيد، وابن حجر.
[التخريج]:
[ك ٧٣٤٩ "والزيادة له" / ضح (٢/ ٣٥٨) "واللفظ له" / لا ٥٦٧].
سبق تحقيق الحديث تحت باب: ((إذا دبغ الإهاب فقد طهر)).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.