رواية: "يَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ نَحْوَ الْمَغَشِّ":
• وفي رواية: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: «إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ نَحْوَ الْمَغَشِّ»، وَقَالَ ابْنُ صَالِحٍ مَرَّةً أُخْرَى: نَحْوَ الْمَغْشَى، أَوِ الْمَغَشِّ.
[الحكم]: صحيح المتن دون قوله (نحو المغش) فخطأ، الصواب (المغمس)، كما تقدم.
[اللغة]:
قال الفاكهي: "المغش: من طرف الليط إلى خيف الشيرق بعرنة" (أخبار مكة ٤/ ١٩٩).
[التخريج]:
[مكة ٢٥٣١]
[السند]:
قال أبو محمد الفاكهي: حدثنا محمد بن صالح، غير مرة قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: ثنا نافع بن عمر، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات؛ فمحمد بن صالح: هو أبو بكر الأنماطي، وهو "ثقة حافظ"، كما في (التقريب ٥٩٦٢). وبقية رجاله تقدم الكلام عليهم.
إِلَّا أَنَّ قوله (المغش) خطأ، الصواب (المغمس) كما تقدم، وهذا إن لم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.