فأما ابن عدي، فقال بعد أَنْ روى له هذا الحديث وغيره:"وصورة عثمان بن عبدالرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب، وتلك العجائب من جهة المجهولين"(الكامل ٨/ ٦٣).
أي: فالحمل فيه على شيخه وحده، وخالفه ابن طاهر، فقال:"وأورده في ترجمة عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وعثمان ضعيف"(ذخيرة الحفاظ ٢٢٩٢).
الثالثة: الخضر بن أحمد بن أمية الحراني، لم نجد من ترجمه بجرح أو تعديل، غير أَنَّ ابن حبان ذكر في (الثقات ٨/ ٢٨٠) أنه من شيوخه، ولم يترجم له.
والحديث ذكره النووي في فصل الضعيف من (خلاصة الأحكام ٣٨٣).