وقال العيني: "والاستنجاء بالماء وهو كان أدبا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وصار سنة بعد عصره بإجماع الصحابة كالتراويح" (البناية شرح الهداية ١/ ٢٤٩).
[التخريج]: [خ ١٥٢ / م (٢٧١/ ٧٠) "واللفظ له" / ن ٤٥ / كن ٥٥ / حم ١٢٧٥٤ / خز ٩٢ / عه ٥٦٤، ٥٦٥، ٦٦٤، ٦٦٥ / طي ٢٢٤٨ / ش ١٦٣٢ / عل ٣٦٥٩ / هق ٥١٥ / عد (٨/ ٥٢١) / مسن ٦٢٢ / محلى (١/ ٩٦ - ٩٧) / بغ ١٩٥]
[السند]:
قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، وغندر، عن شعبة، (ح)
وحدثنا محمد بن المثنى - واللفظ له -، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، أنه سمع أنس بن مالك، يقول ... الحديث.
ورواه البخاري (١٥٢) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، به.
وكذا رواه أحمد (١٢٧٥٤): عن محمد بن جعفر، به.
[تنبيه]:
حكى حرب الكرماني عن الإمام أحمد أنه قال: "لم يَصِحَّ في الاستِنجاء بالماء عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثٌ" (مسائل حرب ١/ ١١٥).
وهذا الحديث مداره - عند الجميع - على عطاء بن أبي ميمونة؛ وقد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.