رِوَايَةُ: أَوْ مَا يَخْرُجُ مِنْ بَطْنٍ:
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْتَعِلَ أَحَدُنَا وَهُوَ قَائِمٌ، أَوْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ، أَوْ مَا يَخْرُجُ مِنْ بَطْنٍ، (أَوْ رَجِيعِ دَابَّةٍ)».
[الحكم]: صحيح المتن، وإسناده ضعيف؛ ضعفه العقيلي والألباني.
[التخريج]:
[طس ٦٥٣١ / طش ٢٧٩٤ "والرواية له" / عق (٣/ ٢٤٨) "واللفظ له" / تخ (٤/ ٧٥) "تعليقًا" / معر ١٥٩ / ضح (٢/ ٣٠٠) / مخلدي (ق ٢٩٠/ب) / كر (٦٠/ ٤١٤)].
[التحقيق]:
رُوِي هذا الحديث من طريقين عن أبي هريرة:
الأول:
أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير ٤/ ٧٥)، والطبراني في (المعجم الأوسط ٦٥٣١): عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، عن معن بن عيسى القزاز.
وأخرجه العقيلي في (الضعفاء ٣/ ٢٤٨) من طريق محمد بن حمير (١).
وعلقه ابن أبي حاتم في (العلل ٤/ ٣٣٩) عن خالد بن نزار.
ثلاثتهم (معن وابن حمير وابن نزار) عن إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن
(١) تحرف في المطبوع من (الضعفاء للعقيلي - طبعة العلمية) إلى "حميد"، وصوبناه من طبعة الرشد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.