رِوَايَةٌ مُقْتَصِرَةٌ عَلَى مُرْسَلِ الشَّعْبِيِّ في قِصَّةِ سُؤَالِ الْجِنِّ الزَّادَ:
• ٥ - وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: سَأَلَتِ الْجِنُّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي آخِرِ لَيْلَةٍ لَقِيَهُمْ فِي بَعْضِ شِعَابِ مَكَّةَ - الزَّادَ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ عَظْمٍ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ - قَدْ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ- أَوْفَرُ مَا يَكُونُ لَحْمًا، وَالْبَعْرُ يَكُونُ عَلَفًا لِدَوَابِّكُمْ»، فَقَالوا: إِنَّ بَنِي آدَمَ يُنَجِّسُونَهُ عَلَيْنَا؛ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ: «لَا تَسْتَنْجُوا بِرَوْثِ دَابَّةٍ وَلَا بِعَظْمٍ، إِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ».
[الحكم]: إسناده معلول، ومعناه صحيح.
[التخريج]:
[طح (١/ ١٢٤) ٧٥٤ "واللفظ له" / هقغ ٥٤، ٥٥ / خطل (٢/ ٦٣٢) / حداد ٢٥٢].
[التحقيق]: انظر: الكلام عليه فيما يأتي.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.