رِوَايَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ الْمَوْقُوفَةُ:
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، ثُمَّ عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَمَانِينَ سَنَةً)).
[الحكم]: شاذ بهذا اللفظ، وإلى شذوذه أشار النَّوَوي، وابنُ القيم، وابنُ العَدِيم، وابن طُولُونَ. واستنكره الألباني مرَّةً، وحكم عليه بالوضع أخرى.
[التخريج]:
[ك ٤٠٧٠، ٤٠٧١ / ش ٢٦٩٩٦، ٣٤٦٢٠ / بخ ١٢٥٠ "واللفظ له" / عفان ٣ / سعد (١/ ٣٠ - ٣١) / عيال ٥٨٠ / عَرُوبة (الأوائل ٢٤) / شعب ٨٢٧١ / كر (٦/ ١٩٨ - ١٩٩، ٢٠٢) / شد ١٨٤ / طولون (إبراهيم ص ٤١)]
[السند]:
قال البخاري في (الأدب المفرد): حدثنا سُلَيمان بن حَرْب، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيِّب، عن أبي هريرة، به.
ورواه ابن أبي شَيْبة: عن عَبْدَة بن سُلَيمان، عن يحيى بن سعيد، به.
ومدارُ الحديث- عندَهم-: على يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيِّب، به
[التحقيق]:
هذا إسناد رجالُه ثقاتٌ رجالُ الشيخين، وهذا الموقوف أَوْلى من المرفوع السابق، إلا أن متْنَه شاذٌّ؛ فقد رواه عن أبي هريرة: الأَعْرج، وعَجْلانُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.