الأولى: إسماعيل بن أبي أُميَّة؛ لم يتبيَّن لنا مَن هو، والظاهر أنه هو الذي قال عنه الذهبي- وتبِعه الحافظ-: " حدَّث عن أبي الأَشْهب العُطارِدي. تركه الدارَقُطْني"(الميزان ٨٥٠)، و (اللسان ١١٣٧).
وإلى هذا جَنَح الألباني في (الصحيحة ٧٢٢).
الثانية: أبو هلال الرَّاسبي، وهو وإن وثَّقه بعضُهم؛ فالجمهور على تليينه لسُوء حفظه، ولذا قال الحافظ:"صدوق، فيه لِينٌ"(التقريب ٥٩٢٣).
فتفرُّد مثلِه عن الحسن البصري- وهو مَن هو- لا يُحتمَل.
ومع هاتين العلتين حسَّنه الألباني بشواهده في (الصحيحة ٧٢٢)! .