١٢٤٦ - حَدِيثُ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ:
◼ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ: أَنْ يَغْتَسِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَأَنْ يَتَسَوَّكَ، وَأَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ لَهُ (إِنْ كَانَ لِأَهْلِهِ))).
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ: الْغُسْلُ، وَالطِّيبُ، وَالسِّوَاكُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ)).
• وَفِي رِوَايَةٍ، بِلَفْظ: ((ثَلَاثٌ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ: الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَيَمَسُّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ)).
[الحكم]: صحيح المتن، ولكن بلفظ: ((وَاجِب)) بدلَ: ((حَقّ))، كما تقدَّم في حديث أبي سعيد في الصحيحين، وهذا الشاهد في إسناده مقالٌ، وضعَّفه السُّيوطي.
[التخريج]:
تخريج السياق الأول: [حم ١٦٣٩٨ "والرواية له" / مسد (مط ٦٩٦) "واللفظ له" / طح (١/ ١١٦/ ٧٠٠) / صحا ٧١٣٥، ٧٢٩١ / مدونة (١/ ٢٢٨)]
تخريج السياق الثاني: [حم ٢٣٠٧٦]
تخريج السياق الثالث: [ش ٥٠٣٥ "واللفظ له" / عل ٧١٦٨]
[التحقيق]:
مدارُه- عند الجميع- على محمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبانَ، واختلف عليه:
فرواه أحمد (١٦٣٩٨) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سُفْيان، عن سعد بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.