رِوَايَة: ((وَفِي يَدِهِ سِوَاكٌ أَخْضَرُ)) (طَرِيقُ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ):
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ: ((رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حِينَ دَخَلَ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَاضْطَجَعَ فِي حَجْرِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي بَكْرٍ، وَفِي يَدِهِ سِوَاكٌ أَخْضَرُ، قَالَتْ: فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ فِي يَدِهِ نَظَرًا عَرَفْتُ أَنَّهُ يُرِيدُهُ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُحِبُّ أَنْ أُعْطِيَكَ هَذَا السِّوَاكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). قَالَتْ: فَأَخَذْتُهُ، فَمَضَغْتُهُ لَهُ حَتَّى أَلَنْتُهُ، وَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ. قَالَتْ: فَاسْتَنَّ بِهِ كَأَشَدِّ مَا رَأَيْتُهُ يَسْتَنُّ بِسِوَاكٍ (قَبْلَهُ) (١)، ثُمَّ وَضَعَهُ، وَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَثْقُلُ فِي حَجْرِي، قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ فَإِذَا بَصَرُهُ قَدْ شَخَصَ، وَهُوَ يَقُولُ: ((بَلِ الرَّفِيقُ الْأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ)). فَقُلْتُ: خُيِّرْتَ فَاخْتَرْتَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ. قَالَتْ: وَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[الحكم]: صحيح لغيره، وصحَّحه الهَيْثَمي.
[التخريج]:
[كن ٧٢٦٥ / حم ٢٦٣٤٧ "واللفظ له" / عل ٤٥٨٥ / طب (٢٣/ ٣٢/ ٨٠) / حق ٧٦٤، ١١٥٠ / سعد (٢/ ٢٠٦) / طبت (٣/ ١٩٩) / مبهم (٣/ ٢١٧) / غو (١/ ٤٥٨)]
[السند]:
قال أحمد (٢٦٣٤٧): حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاقَ، قال: حدثني يعقوب بن عُتْبة، عن الزُّهْري، عن عُرْوة، عن عائشة، به.
(١) في طبعة الرسالة: "فبله"، والمثبت من طبعة المكنز (٢٦٩٨٩)، وهو الصواب، كما في بقية المصادر، وكذا رواه من طريق أحمدَ غيرُ واحد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.