إلا أن في الإسناد إليه المُنْكَدِريَّ، وهو أحمد بن محمد بن عُمر؛ قال الحاكم:"له أفرادٌ وعجائبُ"، وقال الإِدريسي:"يقع في حديثه المناكيرُ، ومِثْلُه- إن شاء الله- لا يتعمَّد الكذب"(ميزان الاعتدال ١/ ١٤٧).
[تنبيه]:
قال ابن المُلَقِّن:"روى ابن شعبانَ الفقيهُ المالكيُّ بسنده: أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَجْعَلُ السِّوَاكَ مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ"(البدر المنير ٢/ ٦٧ - ٦٨)، ولم نقف عليه، ولكن على كل حال، تفرُّد ابنِ شعبانَ به غيرُ معتمَد؛ فقد وهَّاه ابنُ حَزْم، انظر ترجمته في (لسان الميزان ٧٣٢٢).