صهيب؛ قال عنه يحيى بن معين:"ضعيفٌ، لم يُحَدِّثْ عنه إلا إسماعيل بن عياش"، وقال أبو زرعة:"مضطربُ الحديثِ، واهي الحديث"، وقال أبو حاتم:"يَروي عن أهل الكوفة وأهل المدينة، ولم يَرْوِ عنه أحد غير إسماعيل بن عياش، وهو عندي عجيبٌ، ضعيفٌ، منكرُ الحديثِ، يُكتبُ حديثه، يَروي أحاديث مناكير، ويَروي أحاديث حسانًا"، وقال الجوزجانيُّ:"غير محمود في الحديث"، وقال أبو داود:"ليس بشيءٍ"، وقال النسائيُّ:"ليس بثقة، ولا يُكتبُ حديثُهُ"، وقال الدارقطني:"متروك". انظر (تهذيب التهذيب ٦/ ٣٤٨ - ٣٤٩).
ولذا قال الذهبيُّ:"واهٍ"(ميزان الاعتدال ٢/ ٦٣٢)، (الكاشف ٣٤٠٢). وقال ابن حجر:"ضعيفٌ، ولم يَرْوِ عنه غير إسماعيل بن عياش"(التقريب ٤١١١).
[تنبيه]:
زاد الشيخ أحمد شاكر في نسخته على الجامع -عقب الحديث- جملة، وهي:"قال أبو عيسى: هذا حديث حسن".
فعلَّقَ الشيخُ بشار قائلًا:"وهذا لا أصلَ له في النسخ الخطية التي بين أيدينا، ولا نقلها عنه أحد، ومنهم المزي في التحفة (الجامع، ت: بشار، ط. الغرب ١/ ٢٧٨ حاشية رقم: ١).
وكذا قال محققو طبعة الرسالة وزادوا: "ولا في شرحَي ابن سيد الناس ولا المباركفوري" (الجامع، ط. الرسالة، ١/ ٢٩٤ حاشية).
قلنا: قد ذكرها محقق الجامع، طبعة دار الصديق وقال: "زيادة من نسخة (س، م) " (الجامع، صـ ١٠٥، حاشية رقم: ٢).