رِوَايَةُ حَتَّى يَغْتَسِلَ أَو يَتَوَضَّأَ
• وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: قَدِمَ عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ مِنْ سَفْرَةٍ، فَضَمَّخَهُ أَهْلُهُ بِصُفْرَةٍ. قَالَ: ثُمَّ جِئْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. قَالَ: «عَلَيكَ السَّلَامُ، اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ». قَالَ: فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ وَبِي أَثَرُهُ، فَقُلتُ: السَّلَامُ عَلَيكُمْ. فَقَالَ: «وَعَلَيكُمُ السَّلَامُ، اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ». قَالَ: فَذَهَبْتُ فَأَخَذْتُ شَقْفَةً فَدَلَكْتُ بِهَا جِلْدِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي قَدْ أَنْقَيتُ، ثُمَّ أَتَيتُهُ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيكُمْ. فَقَالَ: «وَعَلَيكُمُ السَّلَامُ، اجْلِسْ»، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ المَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جَنَازَةَ كَافِرٍ بِخَيْرٍ، وَلَا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ أَو يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَلَا مُتَضَمِّخًا بِصُفْرَةٍ».
[الحكم]: منكرٌ.
[اللغة]: قوله: "فَأَخَذْتُ شَقْفَةً"، الشقف: الخزف المكسر. (لسان العرب، مادة: شقف).
[التخريج]: [عب ١٠٩٦، ٨٠٧٩/ طب (إمام ٣/ ٨٥ - ٨٦)].
[السند]:
رواه عبد الرزاق -ومن طريقه الطبراني-: عن معمر، عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، به.
[التحقيق]:
إسنادُهُ ضعيفٌ، تقدَّمَ الكلامُ عليه آنفًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.