وعليه فالحديثُ من بلاغاتِ عمرِو بنِ حُريثٍ، لم يسندْهُ، وهذه هي العلةُ الثالثةُ.
والحديثُ ضَعَّفَهُ:
العراقيُّ في (تخريج أحاديث الإحياء ١/ ١٦٠/ رقم ٨) -وأقرَّه الحُوتُ في (أسنى المطالب ١/ ٣٠٨) -، والمُناويُّ في (التيسير ٢/ ١٢٢، ٤٦٢)، ورمزَ له السيوطيُّ بالضعفِ في (جامعه ٥٣٣٥، ٩٢٩٨)، وقال السبكيُّ:"لم أجدْ له إسنادًا"(طبقات الشافعية الكبرى ٦/ ٢٩٢)، والألبانيُّ في (السلسلة الضعيفة ٣٨٤١).