رِوَايَة: عَلَى سَوَالِفِهِ
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: «رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ رَأْسَهُ هَكَذَا - وَوَصَفَ ذَلِكَ يَزِيدُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا -؛ فَبَدَأَ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ، وَجَرَّ يَدَيْهِ إِلَى قَفَاهُ، حَتَّى أَمَرَّهُمَا عَلَى سَوَالِفِهِ إِلَى بَطْنِ لِحْيَتِهِ».
[الحكم]: ضعيف، وَضَعَّفَهُ جماعةٌ كما سبقَ.
[التخريج]:
[سعد (٨/ ١٨١)]
[السند]:
قال ابنُ سعدٍ في (الطبقات): أخبرنا يَزيد بن هارونَ، عن عُثْمَانَ بن مِقْسَمٍ البُرِّي، عن ليث، عن طلحة بن مُصَرِّف الأَيامي، عن أبيه، عن جده، به.
قال يزيد: وأنا آخذ بها.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه ثلاثُ عِلَلٍ كما سبقَ ذِكْرُه في الرواية الأولى.
وهذا الاختلاف في لفظ الحديث من ليث بن أبي سُلَيم يدل على صحة ما ذهب إليه بعض الأئمة بأنه مضطربُ الحديثِ.
وقد سبقَت بقيَّةُ روايات الحديث في باب: «الفصل بين المضمضة والاستنشاق».
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.