فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم)) ... الحديث.
كأنَّهُ يشيرُ إلى أنَّ ذِكرَ رؤيةِ شَقيقٍ لعثمانَ في حديثِ ابنِ ثوبانَ وَهمٌ؛ لأنه هنا يَروي عن عثمانَ حديثَ الوضوءِ بواسطةِ حمرانَ.
ولكن يمكن أن يجابَ عن ذلك بأنه لا مانعَ من تعدد القصة، فالوضوءُ -غالبًا- مما يتكررُ في اليومِ الواحدِ مِرارًا.
وقد رواه عامرُ بنُ شَقيقٍ عن أبي وائلٍ عن عثمانَ، وصرَّحَ كذلك برؤيةِ شقيقٍ ذلك من عثمانَ. كما تقدَّمَ في: (باب صفة الوضوء)، والله أعلم.
وانظر روايات هذا الحديث في: (باب الفصل بين المضمضة والاستنشاق).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.