روية فيأخذ شعرة من دبره:
• وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ فَيَأْخُذُ شَعْرَةً مِنْ دُبُرِهِ، فَيَمُدُّهَا، فَيَرَى أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ، فَلَا يَنْصَرِفَنَّ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أَوْ يَجِدَ رِيحًا».
[الحكم]: إسناده ضعيف بهذا السياق، وضَعَّفه ابن عدي، وابن القيسراني، والهيثمي، وابن حجر، والعيني، والألباني.
[التخريج]:
[حم ١١٩١٢، ١١٩١٣ "واللفظ له" / حث ٨٤ / عل ١٢٤٩ / عد (٨/ ١٢٠)].
[السند]:
قال أحمد (١١٩١٢): حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، به.
ورواه أحمد (١١٩١٣) أيضًا: عن عفان، عن حماد، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، وعن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد، به مثله.
ومداره عندهم على علي بن زيد بن جدعان، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ فيه علي بن زيد بن جدعان، وهو "ضعيف" كما في (التقريب ٤٧٣٤).
وعدَّه ابن عدي في مناكيره، وختم ترجمته بقوله: "وهو مع ضَعْفِه يُكتب حديثه" (الكامل ٨/ ١٢٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.