ولذا قال الدارقطني - بعد حكاية هذه الأوجه -: "والقول قول من قال: عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة" (العلل ٢٥٢١).
وقد رُوي الحديث من طرق أخرى عن عائشة من غير طريق قتادة، ولكنها لا تخلو من مقال، وفي الصحيح كفاية، والحمد لله.
* * *
رواية (يَتَوَضَّأُ بِكُوزِ الحُبِّ):
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ بِكُوزٍ».
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِكُوزِ الحُبِّ))، يَعْنِي: لِلصَّلاةِ، أَيْ كَانَ يُجْزِيهِ الوُضُوءُ بِذَلِكَ.
[الحكم]: ضعيف بهذا اللفظ.
[اللغة]:
الحُب - بالضم -: الجَرَّة الضخمة أو القُلة الكبيرة التي يُجعل فيها الماء. انظر (لسان العرب ١/ ٢٩٥).
وكوز الحُب: أي الكوز الذي يؤخذ به الماء من الحُب.
[التخريج]:
تخريج السياق الأول: [ش ٧٣٩ "واللفظ له" / مش (مط ٥)، (خيرة ٥٨٧) / تخ (١/ ١٧٨) / ضياء (مرو ق ١٣٧/ ب)].
تخريج السياق الثاني: [بز (كشف ٢٥٦)].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.