رواية (كَانَ الْمِهْرَاسُ):
• وَفِي رِوَايَةٍ: «كَانَ الْمِهْرَاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ».
[الحكم]: منكر جدًّا بذكر (المهراس).
[اللغة]:
المهراس: هو حجر منقور عظيم كالحوض، لا يقدر أحد على تحريكه لثقله، يسع ماء كثيرًا، يتوضأ منه الناس. انظر (النهاية ٥/ ٢٥٩)، و (لسان العرب ٦/ ٢٤٨).
[التخريج]:
[جعد ٣٠٢٣ / طالوت ٦٩].
[السند]:
أخرجه أبو القاسم البغوي في (الجعديات)، وفي (نسخة طالوت ٦٩) قال: حدثنا طالوت بن عباد، نا الحارث بن نبهان، نا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه الحارث بن نبهان، وهو "متروك" كما في (التقريب ١٠٥١).
وقد تفرد بذكر (المهراس) في هذا الحديث دون أصحاب أيوب الثقات الأثبات؛ كابن علية وحماد بن زيد ويزيد بن زريع والمعتمر بن سليمان وغيرهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.