الذال والضاد والظاء
يقولون: ما حذر لفلان في كذا، ومن حضر له في شيء فليزمه.
والصواب: حضر، بالضاد.
ويقولون للقصير النحيف: قذيف.
والصواب: قضيف، بالضاد، وهو تصغير قضيف.
ويقولون: فلان متبضخ في النعمة.
والصواب: متبذخ، بالذال.
ويقولون: مسك أظفر.
والصواب: أذفر، بالذال. والذفر: حدة رائحة الشيء الطيب والشيء الخبيث أيضا، فأما الدفر، بالدال وسكون الفاء، فالنتن خاصة، ومنه قيل للدنيا: أم دفر.
الذال والطاء
يقولون: خرجت البطرقة.
والصواب: البذرقة، بالذال، وهي الخفارة.
وأخبرنا الشيخ أبو بكر عن ابن أبي مخلد العماني، أن المتنبي سئل أن يعطى دنانير ويخفر، فأبى وقال: أبذرق ومعي سيفي؟ وقاتل حتى قتل.
الذال واللام
يقولون: فالولج.
والصواب: فالوذق وفالوذ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.