(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)
لقَد هتفَت في جنْح ليْل حمامَة ... على فنَن وهنا وانِّي لنائِم
كذبْت وبيْت الله لَو كنْت عاشقَا ... لما سبقتنِي بالبكاء الحمائِم
المعنى: يوبخ نفسه في تركه البكاء واشتغاله بالنوم وهو عاشق, لما سمع صوت الحمامة, ويكذب نفسه في ادعائه العشق.
(٤٣)
وقال آخر (١):
(الأول من الوافر والقافية من المتواتر)
أحقّا يَا حمامَة بطْن وَج ... بهذا الوجْد أنَّك تصدقينَا
أرار الله مخَّك في السلامَى ... إلى مَن بالحنين تعولينَا
فانِّي مثلما تجديِن وجدِي ... ولكنِّي ... أمِر ... وتعلنينَا
وَبي مثْل الذِي بِك غيْر أني ... أجَل عَن العقال وتعقلينا
وانِّي إن بكيْت جرَت دموعِي ... وانَّك تعولين ... فتكذبينَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.