لأنهم كرام، ويروي "قبلي" على الاقواء، وقيل: مبنيا على الضم للغاية
فأوسعني حمدًا وأوسعته قرى وأرخص بحمد كان كاسبه الأكل
أوسعني أي أولاني حمدًا واسعًا فأوليته قرى وسعًا، المعنى يسترخص الحمد بالطعام.
(٤)
وقال آخر
الأول من البسيط والقافية من المتراكب)
تركت ضأني تود الذئب راعيها وأنها لا تراني أخر الأبد
أي تتمنى أن يكون الذئب راعيًا لها بدلي. المعنى: يصف كثرة ذبحه الضأن للأضياف حتى تمنت أن يرعاها الذئب مكانه.
الذئب يطرقها في الدهر واحدة وكل يوم تراني مدية بيدي
المعنى يقول: تتمنى الضأن أن تلقى الذئب مكاني لأن الذئب يفترس منها في الدهر مرة واحدة، وهو يذبح كل يوم منها، فهو شر لها من الذئب.
(٥)
وقال آخر:
(الثالث من الطويل والقافية من المتواتر)
وما أنا بالساعي إلى أم عاصم لأضربها إني إذًا لجهول
لك البيت إلا فينة تعرفينها إذا حان من ضيف علي نزول
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.